17 فبراير 2011 - 20:30

ساندت دول مجلس التعاون الخليجي أمس مملكة البحرين التي قمعت بوحشية اعتصاما سلميا في المنامة فجر الخميس وسقط خلاله اربعة قتلى واكثر من مئة جريحا.

ابنا : وكانت السلطات البحرينية شنّت هجوما على المعتصمين العزّل وبينهم نساء وأطفال في دوّار اللؤلؤة وسط المنامة بقنابل الغاز المسيل للدموع، والهراوات، وأسلحة الصيد النارية ما أسفر عن مقتل اربعة وإصابة أكثر من 200، بينهم حالات خطرة.

ووفقا لشهود وصورا نشرت عبر الانترنت اتسم الهجوم الذي نفذته عناصر أجنبية هي قوام القوات البحرينية بوحشية مفرطة.

وأفاد الطبيب صادق العكري بأنه تعرض للضرب المبرح في دوار اللؤلؤة على أيدي القوى الامنية التي ذكر ان عناصرها كانوا يتكلمون الأوردو في إشارة إلى حملات «التجنيس السياسي» التي قادتها السلطات خلال الأعوام الماضية.

كما أكدت شبكة «إي بي سي» تعرض مراسلها ميغيل ماركيز للضرب بالهراوات من قبل العناصر الأمنية.

وتجمع المعتصمون الغاضبون أمام مستشفى السليمانية الذي اكتظ بالجثث والجرحى، مجددين الدعوة إلى مواصلة الاحتجاجات في إطار أوسع يوم الجمعة والسبت.

في المقابل، أعلن الجيش البحريني اتخاذ «التدابير الصارمة والرادعة» لبسط الامن. ونشرت عشرات المدرعات العسكرية في شوارع البحرين في أعقاب تفريق المعتصمين المطالبين بالإصلاح من دوار اللؤلؤة في المنامة.

وعقد وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي مساء امس في المنامة اجتماعا طارئا لتأكيد الدعم للبحرين "سياسيا وامنيا وعسكريا" ، بحسب ما افاد مصدر مسؤول في الخارجية البحرينية.

ورأى محللون ان دول الخليج ستقف حتى النهاية الى جانب الحكم في البحرين الذي يواجه حركة احتجاجية لمنع كرة النار من الدخول الى عقر دارها ما قد يشكل فوزا استراتيجيا للجار الشيعي الكبير، ايران.

ويلبي المحتجون منذ الاثنين دعوات ناشطين على الانترنت لقيام "ثورة" في البحرين من اجل الاصلاح السياسي والافراج عن المعتقلين السياسيين ووقف "التجنيس السياسي".

وكان موقع "بي بي سي" نسب لمن وصفه بخبير مقرب من وزير الداخلية السعودي قوله ان "الحكومة السعودية ستتدخل في حال خرجت الامور عن السيطرة في البحرين".

يأتي ذلك بينما يسود اعتقاد واسع بأن قوات سعودية من الحرس الوطني دخلت الاراضي البحرينية منذ أيام لمساندة القوات البحرينية في حال تطلب الامر.

انتهی/137